أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
152
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
إذا متّ مات الجود « 1 » وانقطع الندى * من النّاس إلّا من قليل مصرّد وردّت أكفّ السائلين وأمسكوا * من الدين والدنيا بخلف « 2 » مجدّد ثم أفاق وأغمي عليه فأنشدت « 3 » : لو دام شيء لها لدام أبو * حيّان لا عاجز ولا وكل « 4 » الحوّل القلّب الأريب وهل * يدفع زوّ المنيّة الحيل ويقال إنّ معاوية أفاق فأنشد البيتين . وكان معاوية ينشد « 5 » . وهل من خالد إمّا هلكنا * وهل في الموت يا للنّاس عار 429 - وحدّثت عن هشام بن عمّار عن الوليد بن مسلم أنّه قال : جعل معاوية يهذي في مرضه ويقول : كم بيننا وبين الغوطة ؟ فقالت ابنته : واحرباه ، فأفاق وقال : إن تنفري فقد رأيت منفرا 430 - المدائني عن عليّ بن مجاهد عن عبد الأعلى بن ميمون عن أبيه أنّ معاوية قال في مرضه الذي مات فيه : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كساني قميصا فرفعته ، وقلّم
--> 429 - هذا الشطر من الرجز ورد في أنساب الأشراف ( الورقة 790 / أمن نسخة س ) . 430 - الطبري 2 : 201 وابن الأثير 4 : 4 والعقد 3 : 232 - 233 وأسد الغابة 4 : 387 ( والاثنان الأخيران لم يرد فيهما شعر ) وابن عساكر 5 : 23 وما تقدم ف : 428 والشعر أيضا في مجموعة المعاني : 92 ( والشاعر هو الأشهب بن رميلة ، ونسب خطا إلى الأخطل في مجموعة المعاني ) وانظر الدميري 1 : 150 ( ط 1321 ) وفاضل المبرد : 51 وسير الذهبي 3 : 107 والسمط : 888 وقارن بالمستطرف 2 : 380 . ( 1 ) زهر الآداب . إذا مت مات العرف . ( 2 ) ط س : بحلف ( وعلامة ضبط الحاء المهملة في ط ) ، م : بحبل . ( 3 ) البيتان في الأغاني 17 : 142 ومعجم الأدباء 5 : 395 ونور القبس : 292 والبصائر 4 : 266 والاستيعاب : 1419 وشرح النهج 4 : 328 والنقائض : 59 وفاضل المبرد : 80 ( وهما في الأغاني ونور القبس وشرح النهج والاستيعاب ليزيد بن معاوية ) . ( 4 ) روايته في الاستيعاب : لو عاش حي على الدنيا لعاش إما * م الناس لا عاجز ولا وكل وروايته في المرزباني والأغاني : لو فات شيء يرى لفات أبا حيان ، وفي ياقوت : لو أنّ حيا نجا ، وفي ابن دريد : أبو حسان . ( 5 ) مر في ف : 423 وسيرد في : 433 .